
يارا: مبروك يا حبيبي ألف مبروك.
فهد بص ل يارا بصت عتاب، وكأنه نسا اللي هو ماسك إيديه وقاله:
فهد بوجع: مبسوطة يا يارا؟ مبسوطة بفرح جوزك؟ ايه رأيك؟
يارا بلا مبالاة: فهد خلاص حبيبي، انهارده الليلة ليلتك انت وعروستك، وأنا متأكدة ان انت هترفع راسنا ولا ايه؟
يارا بسخرية بصت ل روح وبتتك عليها أوي، وده وجع روح أوي بالنسبة للوجع اللي في جسمها، وقالتله:
يارا: ألف مبروك يا عروسة، يلا شدي حيالك وهتلاقينا الواد علشان تخلصي مهمتك بسرعة.
روح اتوجعت أوي وحست أن كرامتها بقت في الأرض، وأن هم اشتروها بس علشان تخلف.
فهد مقدرش يتحمل أن البنت البريئة دي تتهان أكتر من كده، وحس بيه وهي بتتألم، فمتحملش، ومعرفش السبب ايه.
فهد شاور ل حازم، وحازم راحلها.
حازم: فيه حاجة يا فهد؟
فهد: اه فيه، ممكن تفضوا المسخرة دي علشان عايز أطلع أرتاح.
حازم بعد ما شاف غضب فهد اللي مستحيل حد يستهوين بيه وقاله:
حازم: اديني ١ دقايق وخليكوا تطلعوا حالاً.
حازم فعلاً بعد شوية جاه ل فهد وقاله:
حازم: فهد امسك إيد عروستك ويلا اطلعوا.
فهد مسك إيد روح وطلعوا على السلم، لكن قبل ما يطلع إتلاقى إيد ماسكها، بيبص وراه يشوف مين اللي ماسكها، إتلاقى شاب جميل ودمعة في عينيه على وشك نزولها، ف فهد باصله باهتمام ومستنيه يكلم.
رامي بدموع نزلت من عينيه غصباً عنه قال ل فهد:
رامي بدموع: ممكن لو سمحت تاخد بالك من أختي؟ صدقيني هي طيبة أوي وهتسمع كلامك والله في كل كلمة هتقوله، بس والنبي متأذيهاش.
فهد بتأثر من دموع هذا الفتى، فهد قاله:
فهد: صدقني أختك في عنيه، ومش هسمح لأي حد انه يأذيها.
رامي بامتنان: شكراً لحضرتك، شكراً بجد.
رامي قرب على أخته وهمسله في ودنها:
رامي: حبيبتي اسمعي كلام جوزك، هو طيب، هو أحسن من مرات أبوكي، صدقيني اسمعي الكلام هنا، ومحدش هيأذيكي. أنا ماشي يا روح، وانتِ يا حبيبتي خدي بالك من نفسك.
روح مسكت في أخوها لأنها كانت خايفة، بس أخوها طمنها وسابها، وهو الاتنين بيعيطوا جامد، وفهد معرفش ليه حس بوجعهم هم الاتنين. مشي رامي بعد ما وداعوا بعض، وفهد اخد روح.
ودخلوا أوضتهم، ويارا واسيل كانت معاهم.
فهد كان مستغرب الوضع اللي هو فيه، مستغرب كلمة عريس، مستغرب أن هو ماسك إيد واحدة تانية، كان مستغرب كل حاجة بتحصل معاها.
اسيل قالتله:
اسيل: ألف مبروك يا حبيبي، عروستك ما شاء الله جميلة أوي أوي يا أبيه.
فهد مكانش سامع اسيل بتقول ايه، كانت عينيه متعلقه باللي واقفه وراه ومبتسمه، ولا كأن جوزها هيبات مع واحدة تانية غيرها.
يارا قربت على فهد وباسته في خده وقالتله:
يارا: بالتوفيق يا حبيبي.
خرجت يارا بعد ما بقت الكورة في ملعبها، لأنها عارفة ان فهد هيفكر في كلامه، وأن هو مش هيلمس البنت دي بعد اللي هي قالته، لأن دي مش أخلاقه.
فهد بهدوء راح قفل الباب وراهم، ودخل عند روح اللي قاعده والقلق والخوف هيموتوها.
فهد لاحظ رعشة إيديه، فحب يطمنها وقاله:
فهد: متقلقيش وخدي راحتك، متخافيش مني يا… الا صحيح هو انتي اسمك ايه؟
روح: روح.
قالتها بصوتها العذب، فهد أن هو يشوفها بعد ما سمع صوتها الجميل الرقيق، وفهد بعديه قاله اسمه باستمتاع داخلي.
فهد: طيب يا روح اقعدي.
روح بهدوء قعدت على السرير، وفهد راح قعد جنب روح وسأله بهدوء:
فهد: انتي كويسة؟
روح هزت راسها بمعنى أيوه.
فهد: طب يا روح انتي مغصوبة انك اتجوزتيني؟ قصدي يعني حد غصبك عليا؟
روح هزت راسها يمين وشمال بمعنى لا.
فهد اتعصب وقاله: هو احنا هنقضيها نظام خرس كده كتير؟ ومالك مكلفة نفسك ليه كده؟ وشد الشال الأبيض من عليه بعنف، وكانت الصدمة من نصيبه.




