روايات وقصص

لقمه من ايد حماتي ج3

الكاتبه نرمين عادل همام

الثقة محتاجة وقت، ومواقف تثبت إن الغلط مش هيتكرر.

في الربيع اللي بعده، يونس كمل سنة.

سيف وندى قرروا يعملوا له عيد ميلاد صغير في شقتهم، من غير دوشة ولا معازيم كتير. عزّموا أقرب الناس ليهم، واهتموا إن اليوم يبقى بسيط ولطيف، والأهم إنهم يقضوه مع ابنهم وهما مبسوطين.

الصالون كان متزين ببلالين بيضا وزرقا، وفي نص الترابيزة كانت فيه تورتة جميلة على شكل دبدوب، وعليها شمعة صغيرة مستنيين يونس يطفيها.

يونس كان قاعد على كرسيه الصغير، ومركز مع الشمعة بعينيه، كأنه بيحاول يفهم إيه الحكاية.

سيف قرب منه، ووطي لمستواه، وقال له بمرح:

يا يونس، بقيت سنة يا بطل!

يونس طبعًا ما كانش فاهم معنى الكلام، لكنه بدأ يخبط كفوفه الصغيرة في بعض بفرحة، فضحك سيف وندى من قلبهم.

ندى كانت واقفة جنبه، لابسة فستان كريمي هادي، وشعرها نازل على كتافها، ووشها رجع له لونه الوردي، وعينيها بقت مليانة صحة وحيوية.

ما بقاش فيه أي شبه بينها وبين الست اللي كانت من شهور قليلة تعبانة لدرجة إنها ما كانتش قادرة تقف على رجليها.

سيف فضل يبصلها شوية، وفجأة افتكر….تابع النهاية للجزء الرابع والاخير

5 من 5التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى