Uncategorized

تقي ج1

اماني سيد

لما رجع من شغله الظهر، ودخل البيت، لقى تقى بتضحك مع الولاد وبتساعدهم في مذاكرتهم، ولما دخل عليهم، رفعت عينيها له وقالت عادي جدًا: ـ حمد الله على السلامة، الغدا جاهز لو عايز تاكل.
وقف مكانه وبصلها شوية، وبعدين قال: ـ تقى، ممكن نتكلم؟
ردت من غير ما تبصله: ـ لما تخلص أكلك، عشان الولاد بيذاكروا دلوقتي.
ولأول مرة من ساعة ما أعلن جوازه، شفت سيف متلخبط ومش فاهم يتصرف إزاي.
هو كان مستني منها تعترض، وتتمسك بيه، وتطلب منه يغير رأيه، لكنه ما كانش متخيل إنها ممكن تسيبه يواجه قراره من غير ما تحاول تمنعه.
ويمكن هو ما كانش فاهم إن سكوت تقى مش معناه إنها مش موجوعة، وإن قبولها الظاهري مش معناه إنها سامحته، ولا إن قلبها لسه زي ما كان.
لأن في وجع بيخلّي الإنسان يصرخ، وفي وجع تاني بيخلّيه يسكت، ويبدأ من اللحظة دي يبعد بقلبه، حتى لو لسه عايش في نفس البيت.
وتقى، من غير ما حد ياخد باله، كانت بدأت تبعد.
رفضت تقى أنها تكلمه فى اى حاجه تخص جوازه وهو كان بيوضب شقته ولما كان بيطلب مساعدتها كانت بتساعده
حاولت حماتى من ورا الكل انها تخليه يغير رأيه لكن مقدرتش عشان كده اخدت جمب وسابته يعمل اللى هو عايزه ويتحمل نتيجه أفعاله
وفعلاً عدت الشهور والعروسه جت عشان تشوف بيتها وقابلت تقى
ياترى هتقابلها إزاى

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى