
أبويا خرج بسرعة.
وبعد ثواني رجع وهو ماسك ورقة في إيده.
بص لي بقلق.
الورقة دي ما كانتش هنا من شوية.
أخدتها منه.
كان مكتوب عليها
لو وصلتوا للغرفة، يبقى لازم تعرفوا الحكاية كاملة… لكن ابدأوا بالصندوق رقم 7.
بصيت للصناديق.
كانوا مرقمين.
واحد…
اتنين…
تلاتة…
لحد ما وصلت عيني للصندوق رقم 7.
مديت إيدي ناحية القفل.
وقبل ما ألمسه، أبويا قال
افتحيه.
فتحت الصندوق ببطء.
وكان أول شيء ظهر قدامي…
دفتر قديم باسمي، وتاريخ أول صفحة كان قبل ولادتي بسنوات مسكت الدفتر وأنا مش قادرة أصدق اللي قدامي.
بصيت لأبويا
الدفتر ده باسمي… بس التاريخ ده قبل ما أتولد!
أبويا ما ردش.
قعد على الكرسي الخشبي، وأشار لي إني أقعد جنبه.
إميلي فضلت واقفة جنبي وهي ساكتة.
فتحت أول صفحة.
كان خط أمي.
أول ما شفت الخط، حسيت إن نفسي اتقطع.
كانت كاتبة
لو بنتي وصلت للدفتر ده، يبقى أخيرًا بقى عندها السن الكافي إنها تعرف الحكاية.
فضلت أبص للجملة ثواني.
ماما كانت عارفة إن الدفتر ده موجود؟
أبويا هز راسه.
هي اللي كتبته.
قلبت الصفحة.
كان فيهامديت إيدي للدفتر، لكني توقفت لحظة قبل ما ألمسه.
كان غلافه قديم جدًا، وعليه اسمي بخط أبويا.
قلبته على ضهره، لقيت تاريخ مكتوب بخط صغير.
كان التاريخ قبل ولادتي بسنين.
بصيت لأبويا باستغراب
إزاي الدفتر ده باسمي وهو مكتوب قبل ما أتولد؟
أبويا قعد على الكرسي الخشبي الموجود في الأوضة، وقال بهدوء
علشان الحكاية بدأت قبل ما تتولدي.
فتحت أول صفحة.
كان مكتوب
لو إنتِ بتقري الكلام ده دلوقتي، يبقى الوقت جه.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
كملت القراءة.
إنتِ طول عمرك فاكرة إن البيت ده مجرد بيت قديم عشنا فيه فترة من حياتنا. لكن
الحقيقة إن فيه حاجة مهمة جدًا اتخبّت هنا، والحاجة دي تخصك إنتِ.
رفعت عيني لأبويا.
تخصني إزاي؟
قال
كملي.
قلبت الصفحة.
لقيت رسمًا صغيرًا لنفس النجمة اللي كانت إميلي بترسمها.
وتحتها جملة
العلامة دي كانت لعبتنا زمان.
بصيت لإميلي.
إنتِ عرفتي العلامة دي منين؟
قالت ببساطة
جدو علمني.
بصيت لأبويا.
ابتسم وقال
زي ما أنا علمتك وإنتِ صغيرة.
قلبت الصفحة التالية.
كان فيها وصف للعبة قديمة كنت ألعبها وأنا طفلة.
كان أبويا يخبّي ورقة في مكان، وأنا أدور عليها من




