روايات وقصص

حكاية رحيم ورحمه ج1

فوزيه: اسمالله عليك يا سى رحيم … طبعا احسن.

رحيم: خلاص يا فوزيه هى مش هاتسيق الارض … تعالى معايا.

رحمه فتحت عينها اوي وشهقت ومسكت رأسها بقله صبر وحيله.

رحيم: اهدى على نفسك يا رحمه… مشوارنا لسه طويل …ها اختارى.

رحمه: خلاص هشوف اللي تقوله.

رحيم: فوزيه جهزيلها الاوضه اللى جنبى هاتقعد فيها.

فوزيه: أمرك يا سى رحيم .. يالا معايا بقا يا ابله.

رحمه پغضب دبدبت ف الأرض: مش عايزه اقعد هنا سيبني ف حالي خليني امشي.

رحيم وهو ماشى: اللي قولته يتنفذ.

رحمه بتبص لرحيم پقهر وبعدين بصت لفوزيه: عايزاني اعمل معاكي ايه.

فوزيه باستفزاز: يالا تعالي شوفي اوضتك.

رحمه مشيت ع الاوضه دخلت الاوضه نضفتها واخدت دش قعدت علي السرير بتعب.

قطع كلامها تليفوها اللي رن: الو.

الو يا غاليه ازيك.

رحمه مين !.

أنا اللي كان المفروض اكون مكانك دلوقتي .

رحمه علي !!!!!!

علي عليكي نور ايه اخبار القعده عندك عجبتك سمعت أن المعلم رحيم بنفسه قعدك عنده .

رحمه وانت … عرفت منين !.

علي عرفت بقا.. رحلة سعيدة.

علي قفل

رحمه پخوف منك لله يا علي انت السبب انت وحسن أنا كان مالي ومال كل ده.

رحمه سمعت انفاس وراها بتبص لقت رحيم واقف وعيونه باين عليها الڠضب .

رحيم پغضب مين على دة !.

رحمه بتوتر: ده.. ده بعتني اجي هنا وانا غلبانه مليش حد وعايزه اعيش ف حالي.

رحيم رفع حاجبه: تاجر يتجسس عليا؟ وفيين وفين منطقته؟

رحمه مش عارفه ترد، فقالت: الدرب الاحمر.

رحيم بسخريه: عارفه اللون دة.. اممم هانشوف حوار على الرواى دة على رواق.

رحمه بتلقائية: انت ازاي تدخل من غير متخبط؟ هو علشان بيتك تخش وتدخل براحتك.

رحيم قرب منها: اه دة بيتى …وكل بيت فى المنطقه بډخله براحته.

رحمه بترجع بضهرها: انت عايز مني ايه سيبني في حالي.

رحيم بمكر: عاوزك تكوني في الأمان، ومن ناحية تانية أنا بقولك في الحلال.

رحمه: أنا جيت غصب عني وعايزة أرجع لأمي.

رحيم: طيب أنا عاوزك، وعلشان نبقى في الحلال نكتب كتابنا رسمي.

رحمه: لا، أنا مش عايزة اتجوز بالطريقه دي.

رحيم: خلاص، زي ما تحبي، بس هتبقي هنا تحت نظري.

رحمه عيطت شويه وبعدين مسحت دموعها: اللي انت عايزه بس امي ملكش دعوة بيها.

رحيم وطى عليها وهمس فى ودانها: جهزى نفسك يا عروسه … ليلتك بكرة.

صباح تانى يوم

رحمه الصدمه هتشلها، فكرت ف حاجه تنجدها منه.

لبست هدومها وطلعت خبطت على أوضته بتوتر.

رحيم: مين.

رحمه بارتباك: أنا رحمه.

رحيم: أدخلى.

رحمه دخلت ووشها ف الأرض: عايز تتجوزنى رسمي ولا إيه؟

رحيم نفخ بضيق: أنا قولتلك عاوزك وبس، وعشان نخلص نكتب ورقتين عرفي.

رحمه: لا، يا رسمي يا بلاش، واعمل اللي انت عايزه.

رحيم سكت لثوانى فكر وقال: وماله، رسمي رسمي!

رحمه پقهر: وعايزه فرح كمان!

رحيم اتاكد أنها بتعجزة فعلا: حاضر … وربنا لعملك احلى فرح … منا رحيم الشامى.

رحمه بنرفزة: هو انت معندكش الا كلمه رحيم الشامي؟

رحيم باستفزاز: اه انا رحيم الشامى … واه الكلمه دى على لسانى وهاقولها دايما.

رحمه ماشيه من قدامه: ربنا يسامحك يا علي ربنا يسامحك.

رحيم خرج وراح لرجالته: كنتوا بتتكلموا فى ايه ولما شوفتونى جاى اتخرستوا؟

حسن: مش حاجة ياباشا واقفين بنتسلى مش اكتر.

رحيم: اخبار الايرادات ايه؟

حسن: زى الفل يا باشا وكل حاجة تمام.

رحيم: اممم فى واحد اسمه على الرواى …عاوزك تجييبه وتحطه فى المخزن القديم.

حسن: أمرك يا باشا.

رحيم: عاوزك تجهزلى ليله بكرة …بكرة هايبقا فرحى …فرح رحيم الشامى.

الصدمه لجمت الكل: ها يا باشا ولا حاجة .. بس فرحك على مين؟

رحيم: على البت اللي باعتة كبدة!

حسن بتسرع: المزة؟

رحيم پغضب: حسك عينك اشوفك بتبص ناحيه المقر …هاطلع عينك.

حسن بضعف: حاضر يا كبير.

رحيم: هاتلى مأذون على بليل هانكتب الكتاب .. وابعت الزفته سماح كوافيرة الحته تمكيجها.

حسن: حاضر يا كبير.

حسن اتحرك وجاب سماح الكوافيرة لرحيم.

سماح بتاكل لبان: امرك يا سى رحيم.

رحيم بصوت واطى: لا انا لازم امنع دخول اللبان دة الحارة.

سماح: جايبنى من شغلى علشان تسألنى على منديل؟

رحيم بعصبيه: بطلى اكل لبان … انا جايبك علشان تمكيجى عروستى فرحى بكرة.

سماح رقعت زغروطه: الف مبروك يا سى رحيم.

رحيم: يالا ادخلك عليها.

رحيم ډخلها البيت ونادى على رحمه.

رحمه خرجت من اوضتها: نعم.

سماح شهقت: يالهوى ايه الحلاوة دى!

رحمه بتبص لرحيم: مين دي!.

رحيم بهمس: دى اللى هاتجيب اجلك قبل ما اتجوزك.

رحيم اتحرك ناحيه رحمه: بصى يا سماح .. متجيش ناحيه شعرها هو عاجبنى …لا بصى متجيش ناحيتها اصلا.

سماح: طيب ياست الكل ..سماح اشطر كوافيرة فى المنطقه دى.

رحمه همست لرحيم: خليها تمشي من هنا أنا هعمل ميك اب لنفسي.

رحيم بهمس: لا علشان متقوليش ان انا استخسرت فيكى حاجة.

رحمه: امشي بقا يا طنط لو سمحتي.

سماح: انا ماشيه …بس بكرة تقولوا تعالى يا سماح هاقول لا عندى عرايس.

رحيم: خلاص يا سماح امشى … هى قرفت منك.

سماح مشيت وهي متمتمة.

رحمه بتبص لرحيم: هو انت بتجيب الناس دي منين؟

رحيم قرب منها بحذر: خلاص يا رحمه، اهدي، بكرة فرحنا وهتكوني أحلى عروسة.

رحمه عيطت: ابعد عني ابعد خليني اكلم امي اطمن عليها.

رحيم: لا ..ويالا على اوضتك جهزى نفسك علشان كتب الكتاب بليل.

رحمه جريت على اوضتها ټعيط لغايه ما جة الوقت وسمعت صوت المأذون، ورحيم بعتلها حد علشان تجهز.

دخل رحيم: إيه يا رحمه، لسه زعلانة؟

رحمه: أنا مش عايزة أتجوز بالطريقة دي.

رحيم: قولتلك هتبقى مراتي وفي عصمتي، ويلا عشان نخلص الإجراءات.

تم عقد القران رسمياً، وبعد أن رحل الحضور، بقي رحيم معها في الغرفة.

رحمه بدموع: ارجوك سيبني أرجع لأمي، أنا مش مكان هنا.

رحيم بحنو غير عادٍ: أنا طول عمري ناشف، بس معاكي حسيت بحاجة مختلفة.. اهدي يا رحمه، والله ما هأذيكي ولا هأذي والدتك.

رحمه سكتت قليلاً وهي تشعر بصدق كلامه وسط كل هذه الظروف.

رحيم: يلا ارتاحي النهاردة، وبكرة بجد هيكون أجمل يوم ليكي، كل حاجة هترجع للوضع الصح.

رحمه بابتسامة خفيفة وسط دمعها: ماشي يا رحيم.

وفعلاً، مرت الليلة بهدوء، وأشرقت شمس يوم جديد مليء بالترتيبات لفرح يليق بالمكان وبداية جديدة لرحمه ورحيم.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى