
هل هي جائعة؟ هل حد آذاها في الشارع؟ هل بردانه ومش تاقية غطا؟
هل بتدور عليا في الطرقات ومش فاهمة أنا ليه رميتها؟ ولا تاهت ونسيت اسمها حتى؟
الندم مش مجرد شعور بيجي ويروح.. الندم بقى جمرة نار محطوطة في صدري بتولع كل ما أغمض عينيا. بقيت أتمنى لو الزمن يرجع بيا، أتمنى لو كنت رجعت فقير وشغال حارس أمن الغلبان على البوابة، بس أرجع وأشوف ضحكتها النقية دي تاني.. أرجع وأبوس إيدها وأقولها سامحيني يا منال.
بس الوقت فات.. ومفيش رجوع. أنا محبوس بين أربع حيطان، ومستقبلي كله انتهى، بس أشد عقاب ليا مش الحبس ولا ضياع الفلوس.. عقابي الحقيقي هو إني عايش بحقيقة إني كنت الوحش اللي طرد الملاك للشارع، وإن البنت البريئة دي تاهت وضاعت في غيابات الجب.. بسببي أنا!
تابع المقال
سبتمبر 16, 2026
0 15 7 دقائق




