روايات وقصص

اخدت مراتي تكشف طليقتي ج 1

حسيت إن الدنيا بتلف بيا والأرض بتميد من تحت رجلي. بصيت لمراتي اللي وشها اصفر وبقت شفايفها بيضا زي الشبح وهي بتبص لأميرة برعب وقالت بصوت مكسور:

— يعني.. يعني أنا مش حامل يا دكتورة؟ هفقد البيبي؟

قربت أميرة منها بحنان طبيبة وعطف إنساني نسيت خالص خصومتنا وقالت وهي بتمسك إيدها:

— للأسف يا حبيبتي مفيش بيبي.. بس الأهم دلوقتي إننا نلحق ننقذ حياتك ونعمل جراحة عاجلة لإزالة الورم ده قبل ما ينتشر أكتر.

وقفت مش قادرة أستوعب اللي بيحصل. كل خطة الانتقام، وكل نظرة الشماتة اللي دخلت بيها العيادة، اتقبت في وشي بشكل مرعب. لقيت نفسي واقف قدام مراتي المريضة اللي كنت مفكرها وسيلة لإثبات كبريائي، وطلقتي اللي سبتها عشان نجاحها.. هي الوحيدة دلوقتي اللي واقفة تنقذ حياة مراتي!

بصيت لأميرة، ودموع الندم حرقت عيني. كنت باصص لها وعارف إني أصغر بكتير من إني أقف قدامها. بصتلي نظرة أخيرة مفيهاش أي شماتة.. نظرة شفقة كَسرت غروري للأبد.

وقالت بصوت حاسم:

— بلاش تقف مكانك يا أحمد.. مراتك قدامك ومحتاجة سند بجد.. مش مجرد منظر قدام الناس!

يتبع

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى