
قعدت هدى وحكت لي كل بلاوي طارق وأمه، وإزاي كانوا بيستغلوا طيبة قلبها، وإزاي كانوا بيضحكوا عليها زي ما ضحكوا عليا. استغلت وجودها وخدت منها كل الاعترافات والشهادات المكتوبة اللي أكدت قضية الخلع والتعويض اللي رفعتها ضد طارق.
المحكمة مأخذتش وقت طويل؛ الأدلة كانت واضحة والرسائل أثبتت سوء النية والتخطيط المسبق لخداع زوجة وتوثيق زواج سري واستغلال البيت المسجل.
وفي جلسة الحكم، طارق جه وهو منهار وخسر شغله، وحماتي عفاف جت تترجاني أتنازل عشان صلة الرحم والعيش والملح، لكن كنت بصيت لهم نظرة أخيرة وقضيت على كل أمل عندهم:
— العيش والملح أكلتوه بغدر.. وادفعوا تمن تمثيلكم للآخر!
خرجت من المحكمة وأنا ماسكة ورقة الطلاق النهائي، حسيت إن الهوا اللي بشمه بقى أنقى وأطهر بكتير من سنين العذاب اللي عشتها.
بس لسه حقي مجاش كله.. لسه لما آخد الشقة وعفشي وكل حاجة عنده، ويتحبس كمان عشان اللي عمله.
يتبع



